520

============================================================

كتاب الشعر 181 و اخرجه مسلم وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه : قال جالست النبي أكثر من بالده أ مائة مرة ، وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويذا كرون اشياء من امر الجاهلية وهو ساكت، وربما تيسم معهم . اخرجه الترمذي 106 وعن انس رضى الله عنه . قال : دخل النبي مللثي مكة في عمرة القضاء 11 مهالد سسره: * 9 وعبد الله بن رواحة يمشى بين يديه وهو يقول : د خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله

مم ضربا يزيل الهام عن مقيله (1) ؤئذرهل الخليل عن خليله 0* (1)1 فقال له عمر رضي الله عزه : بين يدي رسول الله * وفي حرم الله قول الشعر * فقال خل عنه ياعر ، فهي أشرع فيهم من تضح الثبل.

دد ة اه د اخرجه الترمذي وصححه (3) والتساتي . ( نضح النبل) الرمي به د (2)11ء وعنه رضى الله عنه . قال : كان لرسول الله للة حاد يقال له أنجشة س صلراته مر *ت وكان جمين الصوت. فقال له الني ملسة: رو يدك يا نجته لا تتسر القوارير.

ملرانه وه ن يست او سوقك بالقوارير ( يعني ضمفة التنساء) . أخرجه الشيخان وقوله . (رويدك) گسته يعني ارفق وتآن ونحو ذلك . وشبه النساء (بالقوارير) لان أقل شىء يؤثر فيين من ال اي الده أو الغناء، أو أراد أن النساء لا قوة فن على سرعة السيرب (والخداء) مما يبيج الابل ويعنها على السير وسرعته فيضر ذك بالتساء اللاتي عليهن وعن الهيم بن آبي رسنان . أنه سمع أبا هريرة رضى الله عنه في قصصه يذكر النبي ي يقول: أن أخا لكم لا يقول الزفث ( بتني ابن رولجة )قل: قانا رسول الله يظو سحتابه اذا انق معروف منالنجر ساطع لوانا افدى بعد العمى قلوبنا به مؤقينات أن ما قال واقم (1) الهام أعلى الر أس ومتيله موضه (7) قال الترمدي هذا حذيت هريب صحيح

صفحه ۱۸۱