514

============================================================

كتاب الشراب 175

الشجرتين ، النخلة والعنبة . اخرجه الخمسة الا البخاري وعن اين عمر رضي الله عنهما قال : نزل تحريم الحمر وان بالمدينة يومئد لخمسة اشربة ماقيها شراب العنب. نخرجه اليخاري وعن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله} : ان الله تعالى ول يعرتض بالخمر قمن كان عنده شيء منها نليبعها وينتفع بها . قما لبتنا الا يسيرا ان ا سا 1 صلراته10 حتى قال پليه : ان الله تعالى حرم الخير فمن ادركته هذه الآية وعنده منها و شيء فلا يشترها ولا يبعها ولا ينتفع بها . فاستقبل الناس بما عندهم منها طرق المدينة فسفكوها . آخرجه مسلم وعن الحسن ين علي عن أبيه رضي الله عنهما قال : كان لي شارف من و نصيبي يوم بدر واعطاتي رسول الله عخة شارفا من الخمس فبينا شارفاي مناختان الى حيجرة رجل من الانصار فجئت فاذا شارفي قد جبت أسنبتهما وو. أ .1 هس وا وبقرت خواصرهما واخذ من آ كبادهما . فلم آملك عيتي حين رأيت ذلك.

المنظر . فقلت : من فعل هذا * قالوا فعله حمزة وهو قي هذا البيت فى شرب من ى الا نصار غنته قينة بقالت في غنائها : ألا يا حمز للشرف النوا هن معقلات بالفناء ضع السكين في اللبات منها وعجل من قديدأو شواء نس .فوثب حمزة الى السيف فاجب اسنمتهما ويقر بطوتهما وأخذ من اكبادهما قال فانطلقت فدخلت على زسول الله وعنده زيد بن حارثة فعرف في وجهي الذي لقيت . فقال مالك ؟ فقلت يارسول الله مارآيت كاليوم . عدا حمزة على ناقتي فاجتب آستمتهما ويقو خواصرهما وهاهوذا فى البيت معه شرب فدعي بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعناه حتى جاء البيت الذي فيه جمزة 1ي_ صلوالدها فاستاذن فادن له . فاذاهم شرب . فطفق هلم يلوم حمزة في فعله . فاذا حمزة ثيمل در - وسبي .1 شه ممرة عيناه . فنظر الى رسول الله ترثاقر ثم صعد النظر الي ركبتيه ثم صعد النظر

صفحه ۱۷۵