507

============================================================

168 تيسير الوصول ار اة .106 وا كتاب السحر والكهانة اص ى : من عقد عقدة عن أبي هريرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله : ما ش (1) رسما ثم نفث فيها فقد سحر . ومن سحر فقد اشرك . ومن تعلق شيئا 110 و كل ا اليه. اخوجه النسابي وعن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي . قالت : قال (2) 1 رسول الله من أتى عرافا (2) فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. اخرجه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها . قالت : ئسحر رسول اللهل* حتى انه ليخيل اليه أنه فعل الشىء وما فعله. حتى اذا كان ذات يوم وهو عندي دعامالله تم دعاه (ثم قال : أشعرت ياعائشة آن الله تعالى قد افتاتى فيما استفتيته قيه * قلت وما ذاك يارسول الله * قال جاءبي رجلان فقعد احدهما عند رأسي والاخر عند رجلي . فقال احدهما لصاحيه : ما وجع الرجل * قال : مطبوب . قال : ومن طبه ؟ قال لييد بن الاعصم اليهودي من بني زريق . قال : فيماذا * قال : نن في مشط وثمشاطة وئجفطلعة ذكر. قال : فأين هو * قال في بثردروان .

فذهب عاة في اناس من أصحايه الى البئر قنظر اليها وعليها نخل . ثم رجع الى عائشة فقال : والله لكان ماءها نقاعة الحناء، ولكان تخلها رؤس الشياطين .

قلت يارسول الله أفأخرجته * قال لا . أما أنا فقد عاقاني الله تعالى وشفاني وخشيت ..

ه

ان اثير على الناس منه شرا ، وامر بها فدفنت . اخرجه الشيخان (المطيوب) السحور. (والمشاطة) ما بخرج من الشعر اذا مشط (والجف) وعاء الطلع متا ب

وفغشاؤه الذي ييكنه .(وذروان) بتر في بني زريق (1) آي من علق على نفسه شيئا من التمائم والتعاويد وما يسعيه الناس اليوم بالاحجبة لم يغول الله رعاينه رحفظه لانه اعتمد هلى قيرههه (2) هو الذي يدعى علم الغيب ويخبر من المستقيل

صفحه ۱۶۸