تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
159 كتاب السفر وآدابه للاسترحة 1)، صليالهه. ا.
وعن خالد بن معدان يرفعه . قال قال النبي عل : ان الله رفيق بيحب الرفق ويرضى به ويعين عليه مالا يعين على العنف ، فاذا ركبتم هذه الدواب 1 6 و المجم فانزلوها مثازلها . فان كانت الارض جدبة فاتجوا عليها بنقيها ، وعليكم بسير الليل ، فان الارض تطوى يالليل ما لا تطوى بالنهار ، واياكم والتعريس على الطريق فانها طريق الدواب ومأوى الحيات. آخرجه مالك مابته ا: وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال : كان رسول الله اذا عرتس بايل سرب و اضطجع علي مينه . واذا عرس قبل الصبح تصب ذراعه ووضع رآسه على كفة ى اخرجه مسلم و ن 51 وعن ابي تعلبة الخشني رضى الله عنه قال : كان الناس اذا نزل رسول قهه 0 1. ا*، الله لة منزلا تفرقوا في الشعاب والآودية . فقال النبي الت}: ان تفر قكم و في الشعاب والاودية انما ذلكم من الشيطان ، فلم ينزلوا بعد منزلا الا انضم *1 ب وبعضهم الى يعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم را رعن سهل بن معاذ الجهنى عن آبيه رضي الله عنه قال : كان النبيل في .0 غزوة قترل منزلا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق . فيعث النبي ل ار (3) مناديا يتادي في الناس : ان من ضيق متزلا او قطع طريقا فلا جهاد له 20) .
اخرجهما ابو داود { النوع الرابع في اعانة الرفيق} فة ابيد صنحاله .
و من ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله لتة : ل الله لر : من كان معه فضل مسا.
ظهر فليعد به على من لاظهر له . ومن كان له فضل زاد نليعد به على من لازاد مع (3) .41 2 و له. فذكر آصنافا من المال حتى راينا آن لاحق لاحد منا في فضل 21 ل9 اخرجه مسلم وابو داود (1) وآخرجه النسائي آيضا (2) قاله المتدري في اسناده سهل بن مماذ واسماعيل ان هياش رهما ضعيفات (3) القضل الزائد هن الحاجة
صفحه ۱۵۹