478

============================================================

كتاب الزهد والققر 129 ا تسر ثوم وليلة ومالي ولا لبلال من الطعام الا شيء يواريه يواريه إبط بلال. اخرجه الترمدي وصححه . وقال : وذلك حين خرج هاربا من مكة ومعه بلال وعنه رخي الله عنه . قال : مشيت الى رسول الله* بخيز شعير وإهالة 3 سنخة ، ولقد سمعته يقول : ما أمسى عند آل محمد صاع تمر ولا صاع . حب ش سن وان عنده يومئذ لتسع نسوق . أخرجه اليخاري والترمذي والنسائي . (الاهالة) ج ها د ود وما اديب من الشحم . و(السنيخ) المتغير الريع ب وعن علي رضي الله عنه . قال : لند خرجت من ببتي في يوم شات واني اشديد الجوع ألتمس شيئا . فمررت ييهودى في مال له يسقي يبكرة فاطلعت عليه من ثلمة الحاتط . فقال : مالك يآعرابي ، هل لك في دلو بتموة * قلت : نعم ، فافتح الباب حتى ادخل . ففتح فدخلت . فأعطاني دلوا فكلما نزعت ت ب -ه دلوا اعطابي تمرة حتى اذا امتلات كقي أر سلت دلوه ، وقلت : حسبي قا دلتها تم جرعت من الماء ثم جئت المسجد . آخرجه الترمذي وعن ابى هريرة رضى الله عنه . قال : خرج رسول الله الى المسجد قوجد ايا بكر وعمر رضي الله عنهما . فسالهما عن خروجهما * فقالا : أخرجنا الجوع . فقال وما آخرجني الا الجوع : فذهبوا الى أبي الهيتم بن التيهان فأمر س.

لهم بشعير فعمل وقام الى شاة فذبحها واستعذب لهم ماء معلقا عندهم في نخلة ثم ** ر صوالله . ا.

اتوا يالطعام قاكلوا وشربوا من ذلك الماء . فقال ييكله : لتسا لن عله فان عن نعيم هذا ومه 11 (1) اليوم . اخرجه مسلم ومالك والترمذي (11. (استعذب لهم ماه) آي استقى لهم ماء عذبا د يه وعن عتبة بن غزوان رضى الله عنه . قال : لقد رايتني سابع سبعة مع نر ع با ايه صبرا رسول الله ملاله وما لنا طعام الا ورق الحبلة حتى قررحت أشداقنا . أخرجه مسلم.(الحبلة) بضم الحاء وسكون الباء تمر السمر . وقيل هي ثمرة تشبه اللوبيا ر ت (1) الذي فى الترمذي أبسط من هذا ديغير هده الالفاظ وفيبر فوائد أكثر

صفحه ۱۳۹