تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
26 تيسير الوصول ا ا سمن كل عيب وبريء من كل آفة . (المؤمن) الذى يصدق عباده وعده فهو من الايمان بمعنى التصديق، أو يؤمنهم يوم القيامة من عذابه ، قهو من الامان .
(المهيمن) الشهيد، وقيل الآمين . وأصله مؤيمن فقلبت الهمزة هاء . وقيل الرقيب والحاقظ . (العزيز) القاهر الغالب ، والعيزة الغلبة . (الجيار) هو الذى اجبر الخلق . وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي ، وقيل هو العالي فوق خلقه ، (المتكبر) المتعالي عن صقات الخلق ، وقيل الذى يتكبر على نحتاة خلقه اذا (061 2 قازعوه العظمة فيقصمهم و والتاء في المتكبر تاء المنفرد والمتخصص لاتاء المتعاطي كه المتكلف . وقيل ان المتكير من الكيثرياء الذى هو عظمة الله تعالى لا من د سن * م .الكيبآر الذى هو مذموم. (البارى،) هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، الا أن لهذه اللفظة من الاختصاص بالحيوان ماليس اغيره من المخلوقات ، وقلما تستعمل في غير الحيوان ، فيقال يرأ الله تعالى التسمة وخلق السموات والآرض (المصور) هو الذى أقشا خلقه على صود مختلفة . ومعنى التصوير التخطيط والتشكيل . (الغفار) هو الذى يغفر ذنوبعباده مرة بعد مرة - واصل الغفر بالستر والتغطية، والله تعالى غافر لذنوب عباده ساتر لها بترك العقوبة عليها .
.(الفتاح) هو الحاكم بين عباده ، يقال فتح الحاكم بين الخصمين اذا فصل يينهما 1 ويقال للحاكم : الفاتح . وقيل هو الذي يفتح آبواب الرزق والرحمة لعياده ~~* والمتغلق عليهم من أرزاقهم . (القابض) الذى يمسك الرزق عن عباده بلطفه . وحكمته . (الباسط) الذى ييسط الرزق اعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحته فهو الجامع بين العطاء والمنع. (الخافض) الذى يخفض الجبارين والفراعنة اي يضعهم وبهينهم . (الراقع) الذي يرفع أولياءه ويعزهم ، فهو الجامع بين الام عزاز 0 ح-. والاذلال . (الحكم) الحاكم ، وحقيقته الذي سلم له الحكم ورد اليه . (العدل) هو الذي لاتميل به الاهواء فيجور في الحكم . وهو من المصادر التى يسمى بها يه وكرجل ضيف وزؤر . (اللطيف) الذى يو صل اليك اربك في رفق . وقيل ام ق ع م
صفحه ۶۴