386

============================================================

477 كتاب الخلافة والامارة ~~5 ا. عليه ثم قال : آما بعد فلم تيمنعنا آن تبايعك يا آبا بكر إنكار لفضيلتك ولا (1) نفاسة عليك . ولكنا كنا نرى أن لنا قي هذا الامر (1) حقا قاستبددتم علينا.

اح ر ا: 0 ل حصد اله ثم ذكر قرابته من رسول الله هل وحقهم . قلم يزل علي رضي الله عنه يذكر اه له كى ه سمسي حتى بكى آبو بكر رضي الله عنه . فصمت علي رضي الله عنه . قتشهد آبو بكر رضي الله عنه فحمك الله تعالى وآثنى عليه . ثم قال : اما يعد فوالله اترابة رسول 2026 له م أحب الي أن أصل من قرابتي . وإني والله ما آلؤت في هذه الاموال التى كانت بيني وبينكم عن الخير ، ولسكني سمعت رسول الله يقول : ام 2 1ي لانورث ماتركناه صدقة . انما يأكل آل محمدفي هذا المال . وإني والله لا أدع.

2 آمرآ صبعه رسول الله الا صنعته ان شاء الله تعالى . فقال علي رضي الله عنه : موعدك للبيعة العشية . فلما صلى أبو بكر رضي الله عنه الظهر آقبل 54 على الناس يعذر عليا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به . ثم قام علي رضي الله عنه.

1 سسي وفعظم حق آبي بكر رضي الله عنه وذكر فضيلته وسايقته . ثم قام الى ايي بكر قبابعه قأقبل الناس على علي رضي الله عنه فقالوا : آصبت وآحسنت . فكان الناس الى علي رصي الله عنه قريبا حين راجع الامر المعروف . اخرجه الشيخان يج ول والفظ لمسلم . (ضرع) اي خصع والقاد . (والنفاسة) الحسد . ومعنى.

(ما الوت) بالقصر اي ما قصرت وعن القاسم بن محمد . قل : قالت عائشة رضي الله عنها وار آساه فقال رسول الله } : ذاكر لو كان وأنا حي فأستغفر لك وآدعو لك . فقالت گر* و واتكلاه . والله اني لاظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت اخر يومك * اح* ممرسا بعض أزواجك . فقال لتف : يل أنا وارأساه لقد هسمت أو آردت.

مە 5 سي ان ارسل الى آبي بكر وابنه . واعهد ان يقول القائلون او يتمنى للمتمنون . ثم (1) يريد آمر السقيقة الذي تشارر فيه الصحابة وتم بخلافة آبي بكر فقان علي رضى الله هنه بحب ان يؤخذ رآآيه ورآى بنى هاشم كما آخد رآي عيرهم

صفحه ۴۷