1437

تأویلات نجمیه

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

امپراتوری‌ها و عصرها
خوارزمشاهیان

[الزمر: 71]، وهم عوام المؤمنين، وقوم: يحشرون إلى الجنة

ركبانا

[البقرة: 239] على طاعاتهم المصورة لهم بصورة حيوان، فهؤلاء هم الخواص، وأما خاص الخاص فهم: الذين قال لهم: { وأزلفت الجنة للمتقين } تقرب الجنة منهم، { غير بعيد } [ق: 31]؛ أي: الجنة غير بعيد عنهم، وهم البعداء عن الجنة

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

[القمر: 55].

[50.32-38]

ويقال لهم: { هذا ما توعدون } [ق: 32]؛ { هذا } إشارة إلى مقعد صدق، ولو كانت الإشارة إلى الجنة لقال: هذه.

وفي الحقيقة أن موعود المتقين الموصوفين { لكل أواب حفيظ } [ق: 32]، هو الراجع إلى الله في جميع أحواله لا إلى ما سواه، حافظا لأنفاسه مع الله لا يصرفها إلا في طلب الله، وما يؤكد هذا المعنى قوله:

إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر

[القمر: 54-55].

صفحه نامشخص