1350

تأویلات نجمیه

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

امپراتوری‌ها و عصرها
خوارزمشاهیان

[البقرة: 34]، وهذا تحقيق قوله تعالى:

" الكبرياء دوائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهم ألقيته في النار "

؛ ولهذا المعنى قال صلى الله عليه وسلم

" لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر ".

[39.73-75]

ثم أخبر عن سوق أهل التقى إلى جنة المأوى بقوله تعالى: { وسيق الذين اتقوا ربهم } [الزمر: 73]، يشير إلى أنهم سيقوا بداعية الإيمان على أقدام الأعمال الصالحة { إلى الجنة زمرا } [الزمر: 73] فرقة فرقة، كل فرقة على قدم خلق آخر، ولكنه سوق بغير تعب ولا نصب، بل سوق بروح وطرب، هؤلاء عوام أهل الجنة، وفوق هؤلاء قوله:

وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد

[ق: 31]، وفوقهم من قال فيهم:

يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا

[مريم: 85]، وفرق بين من يساق إلى الجنة وبين من تقربت منه الجنة، وفي الحقيقة أهل السوق الظالمون، وأهل الزلفة المقتصدون، وأهل الوفد السابقون، { حتى إذا جآءوها وفتحت أبوابها } [الزمر: 73]؛ أي: وجدوا أبوابها مفتوحة؛ لئلا يصيبهم وصب الانتظام، { وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين } [الزمر: 73] هذا لعوام أهل الجنة، ولخواصهم قوله:

صفحه نامشخص