194

Tasbih, Munajat, and Praise on the King of Earth and Heaven

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

ناشر

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

٦ - وقال بعض الصالحين:
(إلهي:
جُودك دلني عليك، وإحسانك قربني إليك، أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك مالا يعْسُرُ عليك؛ إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي.
يا مفرجَ كربِ المكروبين فرج عني ما أنا فيه ﴿لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (١)﴾.
اللهم:
يا ذا المَنِّ ولا يُمَنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَوْل (٢) والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين (٣)، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، وكنز الطالبين ...) (٤).
٧ - وقال بعض الصالحين:
(اللهم:

(١) سورة الأنبياء: آية ٨٧ - ٨٨.
(٢) أي القدرة والغنى.
(٣) أي اللاجئين.
(٤) المصدر السابق: ٥٨ - ٥٩.

1 / 200