178

Tasbih, Munajat, and Praise on the King of Earth and Heaven

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

ناشر

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

يا ربِّ قد عودتُ نَفسي عادة ... ألا أكون لمن سواك سؤولا (١)
٣٧ - وقال الشيخ أحمد بن إدريس السنوسي (٢):
(يا رحمنَ الدنيا والآخرة ورحيمَهما إني عبدك ببابك، ذليلك ببابك، أسيرك ببابك، مسكينك ببابك، ضيفك ببابك يا رب العالمين، الطالح ببابك يا غياث المستغيثين، مهمومُك ببابك يا كاشفَ كلِّ كربِ المكروبين ...
إلهي:
أنت الغافر وأنا المسيء، وهل يرحم المسيء إلا الغافرُ.
مولاي مولاي إلهي:
أنت الرب وأنا العبد، وهل يرحم العبد إلا الرب.
مولاي مولاي إلهي:

(١) المصدر السابق: ٢٩١.
(٢) أبو العباس أحمد بن إدريس الشريف الإدريسي الحسني، صاحب الطريقة الأحمدية المعروفة بالمغرب. ولد في ميسور - قرية من قرى فاس - سنة ١١٧٢، وتعلم بفاس الفقه والتفسير والحديث. وانتقل إلى مكة سنة ١٢١٤ فأقام نحو ثلاثين سنة، ورحل إلى اليمن سنة ١٢٤٦ فسكن صبيا إلى أن مات بها سنة ١٢٥٣، وهو جد الأدارسة الذين كانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. انظر «الأعلام»: ١/ ٩٥.

1 / 184