219

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

ناشر

دار البصيرة

ویراست

الأولى

محل انتشار

الإسكندرية

فالرأي الباطل :

١ - الرأي المخالف للنص.

٢ - والكلام في الدين بالخرص.

٣ - والرأي المتضمن تعطيل أسماء الله، وصفاته، وأفعاله، بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع.

٤ - والرأي الذي أحدثت به البدع.

٥ - والقول بالاستحسان، والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات، وردّ الفروع بعضها على بعض قياساً، دون ردها إلى أصولها.

والرأي المحمود أنواع:

١ - رأي الصحابة رضي الله عنهم.

٢ - والرأي الذي يفسر النصوص، ويبين وجه الدلالة منها، إذا كان مستنداً إلى استدلال واستنباط، دون ما استند على مجرد التخرص.

٣ - والرأي الذي اتفقت عليه الأمة.

٤ - والرأي الذي يكون بعد طلب الواقعة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة، يجتهد فيه إلى قربه من معاني النصوص.

٨٦٩ - الطرق التي يحكم فيها الحاكم، أوسع من الطرق التي أرشد الله صاحب الحق إلى أن يحفظ حقه بها.

٨٧٠ - الذي جاءت به الشريعة: أن اليمين تشرع من جهة أقوى المتداعيين. وأي الخصمين ترجّح جانبه، جعلت اليمين من جهته.

٨٧١ - الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً، والمسلمون على شروطهم، إلا شرطاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً.

219