تاریخ الانبیاء
تاریخ الانبیاء
============================================================
ذكر وآنرت للم تثلا تحلين ..
الآية 36) عند الله من هذه الجنة التي هي اليوم لي منقلبا قال لهر صاحبي وهو يحاورة) [الكهف: الآيتان 36، 37] وهو أخوه المؤمن للكافر إن ترن أنأ أقل منك مالا وولدا} [الكهف: الآية 39] إذ رأيتني واستخفيت بي فعسى ربي أن يؤنين خيرا من جنيك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصيح صعيدا} [الكهف: الآية 40] بعد خضرتها وزهرتها وثمارها صعيدا زلقا [الكمف: الآية 40] خاليا لا نبات فيها أو يصيح مآوها غورا فلن تستطيع له طلبا (الكهف: الآية 41) يعني إنباطا قال الله تعالى: وأحيط بشرد} (الكهف: الآية 42] وروي أن الكافر قال لأخيه المؤمن: ألم أقل لك لا تنفق مالك في غير ما أنفقه فإنك تبقى ضائعا، فلم تسمع والآن لا أعطيك شيئا حتى تتبع ديني، قال: فانصرف عنه المؤمن آيسا حزينا إلى أهله وكان قد حمل معه غرارة ليمتار من جهة أخيه فيها، قال: فمر في الطريق برمل فاستحيا أن يدخل إلى قومه خالي اليد فملا غرارته رملا ومضى بها إلى أهله ووضعها وخرج مستحيا منهم وكانت له صبية صغار يتضاغون جوغا، فقالوا لأمهم: يا أماه أطعمينا مما جابه أبونا فقامت أمهم فنظرت فإذا الغرارة مملوءة سويقا ملتوتا بالسمن والسكر فقدمت منه لأولادها فأكلوا حتى شبعوا وجملوا يلعبون ويضحكون فسمع آبوهم ضحكهم بعدما كان يسمع بكاءهم فجاءهم وقال: ما هذا الذي تأكلون فقالوا: نأكل مما سرح به إلينا عمنا فبكى المؤمن وخر لله ساجذا وقال: إن هذه رحمة ربكم ورزقه فكلوا واحمدوا الله تعالى، روي روايتان إحداهما: أن المؤمن لم يلبث أن قبضه الله تعالى إلى رحمته، وفي الرواية الثانية المعروفة آنه جاءه ارجع إلى آخيك فسترى ما تريد، فرجع إليه فوجده قد غار ماء جنته وقد أحيط بثمره فهلكت قال الله تعالى، يقلب كفيه علل ما أنفق فيها} [الكهف: الآية 42) ويقول يوم القيامة: يليثنى لر أشرك برقي أحدا [الكهف: الآية 42] ثم إنه لم يلبث إلا أياما قلائل حتى مات كمذا مما أصاب جنته وورث أخوه المؤمن أمواله كلها قال الله تعالى: ولم تكن لر فئة ينصرونه من دون الله} (الكهف: الآية 43] تمنع الصاعقة عن جنته ولا في الآخرة تمنع العذاب عنه وما كان منتصرا بنفسه فيمتنع عن ذلك، ثم إنهما إذا كان يوم القيامة أدخل الله تعالى المؤمن الجنة والكافر النار فيقول المؤمن لأصدقائه اني كان لي قرين يعني اخا، فذلك قوله تعالى : ( مأقل بتضم على بعض بلسا لود قال قأيل منهم إنى كان لى قرين بقول اونك لين المصدقين [الصافات: الآيات 50 - 52 إبالبعث والحساب؟ فيقال للمؤمن: أتريد أن تلقى أخاك، قال: نعم، فيوحي الله تعالى إلى النار أن أظهري أخاه حتى ينظر إليه وقيل للمؤمن: اطلع فيقول لأصحابه : قال هل أنتمر مظلعون [الصافات: الآية 54] فاطلعوا معه فيرى أخاه فى سواه الجيير [الصافات: الآية 55] أي وسطها فبكى آخوه الكافر إليه، فقال له المؤمن:
صفحه ۳۸۰