291

Tareekh Nuzool Al-Quran

تاريخ نزول القرآن

ناشر

دار الوفاء - المنصورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

محل انتشار

مصر

كما حذرت الآيات من المعصية ببيان عاقبتها، وأن وعد الله ووعيده يتحققان، وأن وعيد الله سبحانه لا يقربه استعجال أحد، وإنما ينزله الله إن شاء، وأن هذا فى الغيب الذى لا يعلمه إلا الله. وأن الله سبحانه لا يطلع على غيبه إلا من شاء من رسله ولا تستطيع أى قوة أن تأخذ من هذا الغيب شيئا فيتحقق إبلاغ رسالات الله فى أمن تام.
قال الله تعالى: حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (٢٤) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (٢٥) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (٢٧) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (٢٨).

1 / 295