والفُرُع (١)، بضم الفاء والراء (٢)، كذا/ [خ ١٠٧] قيده الناس، وكذا رويناه. (وذكر عبد الحق عن الأجدابي أنه بإسكان الراء، ولم يذكره غيره) (٣).
وبلال بن الحارث المُزَني (٤)، بالزاي مفتوحة وآخره نون.
وفي أول سند هذا الحديث: أشهب عن مالك، كذا عند ابن عيسى. وعند ابن عتاب: ابن القاسم وابن وهب وأشهب عن مالك (٥).
في باب تعجيل الزكاة (٦) قوله ﵇ (٧): "فلا يوم (٨) لفطر (٩) حتى تطلع الفجر" (١٠)، كذا صوابه وكذا رويناه. وهو في بعض النسخ مغير.
(١) المدونة: ١/ ٢٨٩/ ٧.
(٢) هو من نواحي المدينة المنورة جنوبًا على بعد ١٥٠ كلم. كما في المعالم الأثيرة: ٢١٧ انظر معجم ما استعجم: ٣/ ١٠٢٠ والمشارق: ٢/ ١٦٧، وضبطه في معجم البلدان: ٤/ ٢٥٢ بسكون الراء.
(٣) سقط من خ.
(٤) المدونة: ١/ ٢٨٩/ ٨ - . وهو صحابي، انظر الإصابة: ١/ ٣٢٦.
(٥) في طبعة دار صادر: ابن القاسم عن مالك عن ربيعة، وفي طبعة دار الفكر ١/ ٢٤٨/ ٨ -: ابن القاسم وابن وهب وأشهب عن مالك.
(٦) المدونة: ١/ ٢٨٥/ ٩.
(٧) هذا الذي جعله المؤلف حديثًا ليس كذلك، ويبدو أنه من كلام سحنون وفهمه من حديث ابن المسيب أن رسول الله ﷺ أمر الناس أن يخرجوا زكاة يوم الفطر قبل أن يخرجوا إلى الصلاة. قال سحنون: فإذا أمر رسول الله ﷺ بإخراجها يوم الفطر قبل الخروج إلى الصلاة، فلا يخرج يوم الفطر حتى يطلع الفجر. وحديث ابن المسيب مرسل، لكن ورد في الصحيحين موصولًا عن ابن عمر، انظر صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب الصدقة قبل العيد. وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب الأمر بإخراجها قبل الصلاة.
(٨) كتبت هذا اللفظة مرتين في خ وفوقها مكرر.
(٩) كذا في ز وع وس، وفي خ: الفطر، ومرض عليه ورمز في الحاشية إلى أن في نسخة أخرى: يفطر، وفي ق: بفطر. وفي الطبعتين: الفطر.
(١٠) كذا في أصل ز، وفوق، "الفجر" كلمة "الشمس". وفي خ: مطلع الفجر، وفوق "الفجر" أيضًا "الشمس". وفي حاشية ز كتبت العبارة مصححًا عليها ومكتوبًا فوقها: (كذا صورته). وفي ق وع وس: تطلع الشمس، وخط على "الشمس" وكتب في =