630

تنبیهات مستنبطه

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

ویرایشگر

الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون
إذا باعه) (١)؛ [لأن الحب مستهلك غير مراعى] (٢). وإلى هذا ذهب إبراهيم بن باز من الأندلسيين. وذهب أحمد بن خالد منهم وغيره من القرويين (٣)، إلى أنه متى زرعها من زرع عنده ليس للتجارة فما رفع منه فله حكم زريعته، فلا يزكه (٤) على حكم التجارة، بل يستقبل بثمنه حولًا، ورأوا أنه متى (٥) دخل فصلًا (٦) من فصول المسألة القنيةُ (٧) بقي حكمها في الزرع على الفائدة، إذ أصله القنية. وهو ظاهر "المدونة"، والمسألة إنما هي إذا كانت الأرض مكتراة للتجارة، وهو معنى مسألة "المدونة" وعلى مذهب ابن القاسم في ذلك.
وأما على مذهب أشهب فعلى كل وجه من وجوه المسألة الزرع غلة لا يزكى ثمنه حتى يستقبل به حولًا، قاله في "المجموعة" "إذا اكتراها للتجارة واشترى قمحًا فزرعه فيها للتجارة وزكى الحب ثم باعه لحول أو لأحوال فلا يزكه (٨) وليأتنف به حولًا من يوم يقبضه مديرًا كان أو غير مدير" (٩)، وهذا على أصله في غلة ما اكتري للتجارة. وهو قول ابن نافع في "المبسوطة"، كما قال أشهب في الزرع سواء. وإليه ذهب سحنون فيما حكى عنه الفضل بن سلمة وإن كان القاضي الباجي (١٠) وغيره قال: إذا اجتمعت

(١) ليست في خ وع وس والتقييد: ٢/ ٨٨، وهي في ق مخرج إليها.
(٢) هذه العبارة ثابتة في خ وق ول وع وس، وعلى أولها وآخرها في ق: س، وليست في ز.
(٣) كابن شبلون كما في تهذيب الطالب: ٢/ ٤ ب، والتوضيح: ١/ ١٥٢.
(٤) في خ وق وع وس: يزكيه. وله وجه.
(٥) في ق: متى ما أدخل. وهذا لا يتناسق مع رفعه "فصل".
(٦) في خ وع وس وق: فصل، ومرض عليه في خ وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة أخرى: فصلا. وهذا هو المناسب.
(٧) ضبب على الكلمة في ز وكتب في الحاشية كلاما بقي منه: مضبب ...
(٨) في خ وق وع وس: يزكيه، وهو عبارة ابن أبي زيد عن المجموعة في النوادر: ٢/ ١٣٤. وهو محتمل.
(٩) انظر النوادر: ٢/ ١٣٤.
(١٠) في المنتقى: ٢/ ١٧٠.

1 / 374