وأبو عبد الرحمن الحُبُلِي (١٠)، بضم الحاء المهملة وضم الباء بواحدة، رواية أكثر الشيوخ والفقهاء والنحاة (١١)، وأهل الإتقان يقولونه بضم
= ويبدو أن الحامل على إصلاح الكلمة وتقويم الأسلوب هو الواو في قوله: وإن. فلو حذف الواو زال اللبس. على أن كلمة "يصلي" تحتاج لإضافة ما، أو تبنى للمجهول.
(١) في ق وع وح وم: السفر للعدو.
(٢) المدونة: ١/ ١٥٩/ ٦ - . وهو واسطي بصري (انظر في التهذيب: ٨/ ٢٤٨ واللسان: ٧/ ٣٣٥).
(٣) في خ: وهو.
(٤) المدونة: ١/ ١٦٠/ ٥.
(٥) هذا جزء من حديث خاطب به النبي ﷺ المتأخر في الجمعة المتخطي الرقاب - أبا حازم - وعنه رواه ابنه قيس، وهو في مسند أحمد رقم ١٧٠١٤، ١٧٠٣٦، وسنن ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة.
(٦) كذا صحح على ياء "ممدودي" في ز وخ. وفي ع وح: ممدودتي. والأولى رفع الكلمة.
(٧) خرج إلى الحاشية في ز وخ وكتب في خ: كذا، وفي ز كتب بالحاشية كلاما انخرم بعضه، ولعله: "خرج ولم [يكتب] شيئًا".
(٨) الأحزاب: ٦٩.
(٩) كتب على أبطيت في ز: كذا، وفي ق وس: أبطأت. وجاء في اللسان: بطا: حكى سيبويه البِطية، قال ابن سيده: لا علم لي بموضوعها إلا أن يكون أبطيت لغة في أبطأت.
(١٠) المدونة: ١/ ١٦٧/ ٤ - . واسمه عبد الله بن يزيد المعافري توفي ١٠٠ (انظر الإكمال: ٣/ ٢٢٩ والتهذيب: ٦/ ٧٤).