452

تنبیهات مستنبطه

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

ویرایشگر

الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون
وشَريك (١)، بفتح الشين لا غير، في كل اسم في الكتاب.
وقوله (٢): "إن رسول الله ﷺ صلى إلى الفضاء" (٣)، كذا في كتابي وكتب شيوخي. وعند بعضهم: العصا. يريد الحربة التي كانت تُركَز له، وهي العَنَزة الذي (٤) جاء ذكرها في الحديث، وهو (٥) رمح قصير.
وغزوة تَبوك (٦) بفتح التاء لا غير.
وقوله (٧) في السترة: "فإن الشيطان يمر بينه وبينها" (٨)، قيل في معناه:

(١) المدونة: ١/ ١١٣/ ٧ - . وهو شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي الكوفي المتوفى ١٧٧. (انظر التهذيب: ٤/ ٢٩٣).
(٢) المدونة: ١/ ١١٣/ ٦.
(٣) الحديث في المدونة رواه وكيع عن شريك عن الليث عن الحكم بن عتيبة أن رسول الله ﷺ صلى إلى الفضاء. وهو مرسل، وهو في المسند: ١/ ٢٢: حدثنا عبد الله ثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الحجاج عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ صلى في فضاء ليس بين يديه شيء. وهذا فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. وهو أيضًا بهذا عند البيهقي في الكبرى: ٢/ ٢٧٣، ثم ذكر له شاهدا عن الفضل بن عباس، قال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن في بادية، ومعه عباس، فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة. (انظر الكبرى: ٢/ ٢٧٨).
(٤) بحاشية ز أن المؤلف كتبها كذلك، وأصلحها الناسخ: التي، ولعلها في خ: الذي. وهو وهم.
(٥) كذا في ز مصححًا عليه، وفي خ أيضًا، وفي ع: وهي. وهذا هو الظاهر.
(٦) المدونة: ١/ ١١٣/ ٤.
(٧) المدونة: ١/ ١١٣/ ١.
(٨) هذا حديث ذكره سحنون في المدونة عن ابن وهب عن داود بن قيس عن نافع بن جبير بن مطعم أن رسول الله ﷺ قال: "إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن من سترته، فإن الشيطان ... " والحديث كذا هو في موطإ ابن وهب: ٤٨ ب، وهو مرسل. ومن طريق ابن وهب رواه البيهقي في الكبرى: ٢/ ٢٧٢. ثم قال: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة، يقصد الرواية التي قبل هذه من طريق أبي داود، قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة وحامد بن يحيى وابن السرح، قالوا: ثنا سفيان عن صفوان بن سليم عن نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي ﷺ. (انظر السنن الكبرى: ٢/ ٢٧٢). وقد رواه بهذا السند الحاكم في المستدرك: ١/ ٣٨١، وابن حبان في الصحيح: ٦/ ١٣٦، والحديث حسنه ابن عبد البر في التمهيد: ٤/ ١٩٥.

1 / 196