جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الوجه الثالث : أن الألف الثانية محذوفة في اللفظ وفي الوصل فتحذف - أيضا - في الخط ، حملا للخط على اللفظ ، كما فعلوا ذلك في : { أيه المؤمنون } ، { وسوف يؤت الله المؤمنين } ، { ويدع الإنسان }(¬1)، وشبه ذلك مما حذفت فيه الألف أو الواو أو الياء ، حملا للخط على اللفظ ، واكتفاء بالحركات قبل هذه الأحرف عنها .
الوجه الرابع : أن الألف الأولى جيء بها لمعنى لابد من تأديته ، وهو بناء ((تفاعل)) الذي هو مخصوص بفعل اثنين فأكثر ، فلو حذفت الألف الأولى ، لاختل هذا المعنى الذي من أجله جيء بالألف إليه .
وأما كيفية رسمه : فإذا رسمت { تر ءا الجمعان } على الوجه المختار ، وهو إثبات الألف الثاني وحذف الأولى(¬2): جعلت الهمزة نقطة بالصفراء وحركتها عليها نقطة بالحمراء قبل الألف السوداء ، وجعلت قبل الهمزة ألفا بالحمراء ، على ثبوتها في اللفظ ، وإن شئت جعلت في موضعها مطة(¬3).
قال أبو عمرو في المقنع(¬4): " ورسمها أحسن من حيث رسمها السلف الصالح في نحو : { العالمين } ، و{ الفاسقين } ، و{ الكافرين }(¬5)، وشبهه .
وإذا رسمته على الوجه الآخر ، وهو إثبات الألف الأولى وحذف الثانية : جعلت الهمزة نقطة بالصفراء وحركتها عليها نقطة بالحمراء بعد الألف السوداء ، وجعلت بعد الهمزة ألفا بالحمراء : دلالة على أن بعد الهمزة ألفا ثابتة في حال الانفصال ، ساقط في حال الاتصال .
صفحه ۲۸۰
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید