جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( في الأولين )) قيدهما بالمرتبتين الأوليين ، احترازا من الذي في سورة القيامة ، وهو قوله تعالى : { أليس ذالك بقادر على أن يح?ي الموتى }(¬3)، فإنه ثابت عند غير أبي داود(¬4)، وقد قرئ اللفظ الذي في سورة يس : بغير ألف على أنه فعل مستقبل ، وبه قرأ يعقوب الحضرمي(¬1).
وقوله : (( مع تصاعر )) ، يعني أن الألف محذوف باتفاق في قوله تعالى في سورة لقمان : { ولا تصعر خدك للناس }(¬2)، وهذا اللفظ اختلف فيه القراء(¬3): قرأه ابن كثير وابن عامر وعاصم بغير ألف مع تشديد العين ، وروي في الشاذ(¬4)بغير ألف مع تسكين الصاد . وحذفه(¬5)حذف إشارة .
واعترض قوله : (( وبنص صاد وظلة ليكة )) : بأن ظاهره يقتضي الخلاف في حذف الألف في { ليكة } في الموضعين ، لأنه أتى به بعد المختلف فيه ، وليس الأمر كذلك ، لأن حذف الألف في { ليكة } في هذين الموضعين متفق عليه .
قال بعضهم : يقدر في الكلام حذف مضاف ، تقديره : وحذف ليكة بنص صاد وظلة . وهذا الجواب لا نسلمه ، لأن هذا المحذوف ليس في الكلام ما يدل عليه ، وإنما يؤخذ من خارج الكتاب ، والذي يدل عليه الكلام هو الخلاف خاصة(¬6).
وقد أجبنا عن هذا الاعتراض : بأن قوله : (( وبنص صاد وظلة ليكة )) في موضع خبر المبتدأ الذي هو قوله آخر الكلام المحذوف (( مع تصاعر )) ، ومعناه : الحذف ثابت أو مستقر في { ليكة } في الموضعين وفي { بقدر } في الأولين ، كما سيأتي في الإعراب .
صفحه ۲۶۱
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید