جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[232] ولا تخاف دركا يدافع **** الحذف عنهما بخلف واقع ذكر الناظم في هذا البيت : أن الشيخين أبا عمرو [الداني](¬1)وأبا داود اتفقا على ذكر الخلاف بالحذف والإثبات في حرفين ، أحد الحرفين قوله تعالى في سورة طه : { لا تخف دركا ولا تخشى }(¬2)، والحرف الثاني [ قوله تعالى] في سورة الحج : { إن الله يد فع عن الذين ءامنوا }(¬3).
وقوله : (( دركا )) ليس بقيد ، لأنه متحد اللفظ ، وإنما ذكره لبيان موضعه ، ويحتمل أنه أتى به للتقييد مخافة تصحيف التاء بالياء ، فيدخل عليه غيره ، كقوله تعالى : { إني لا يخاف لدي المرسلون }(¬4)، وقوله : { فلا يخاف عقباها }(¬5)، وغير ذلك .
وقوله : (( ولا تخاف دركا يدافع )) في كل واحد من هذين الحرفين في السبع قراءتان مشهورتان : أما الحرف الأول ، وهو قوله تعالى : { لا تخف دركا ولا تخشى } ، فقرأه حمزة بغير الألف على الجزم ، وقرأه الباقون بألف على الرفع(¬6)
أما قراءة الرفع ، وهي قراءة الجماعة ما عدا حمزة ، فتحتمل في الإعراب ثلاثة أوجه(¬7): الوجه الأول : أن يكون { لا تخف } حالا من المخاطب ، تقديره : فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا غير خائف دركا ممن خلفك ولا خاش .
الوجه الثاني : أن يكون صفة للطريق ، لأنه معطوف على صفة الطريق التي هي { يبسا } ، ولكن في الكلام حذف الضمير الرابط بين الصفة والموصوف ، تقديره : لا تخاف فيه دركا ولا تخشى ، أي طريقا غير مخوف فيه .
صفحه ۲۵۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید