668

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وقوله : (( وعن أبي داود والقواعد )) ، يعني : أن أبا داود اختص بحذف ألف : { والقواعد } ، وأرد قوله تعالى في سورة النور : { والقواعد من النسآء ا لتي لا يرجون نكاحا }(¬1)، ووقع هذا اللفظ في القرآن في ثلاثة مواضع : في البقرة : { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت }(¬2)، وفي النحل : { فأتى الله بنيانهم من القواعد }(¬3)، وفي سورة النور : { والقواعد من النسآء ا لتي لا يرجون نكاحا } ولا يريد الناظم بقوله : (( والقواعد )) إلا الذي في سورة النور(¬4)، ولا يدخل فيه الذي في سورة البقرة والنحل ، لأن هذه الترجمة تحتوي على ما فيها وعلى ما بعدها ولا تحتوي على ما قبلها ، وليس في هذه الترجمة ولا فيما بعدها { القواعد } إلا في سورة النور .

قال بعضهم : سمع الناظم(¬5)من يقول : الواو قيد لهذه الكلمة احترازا مما في سورة البقرة والنحل ، وأظن - والله أعلم - : أن هذا الذي قال لا يحتاج إليه ، لأن الترجمة تخص ما فيها وما بعدها ، ولا يدخل فيها ما قبلها لأنه خارج عنها .

الإعراب : قوله : (( تساقط )) مفعول مقدم ، وقوله : (( احذف )) أمر ، وقوله : (( سامرا وباعد )) معطوفان ، وقوله : (( وعن أبي داود )) متعلق ب (( احذف )) ، وقوله : (( والقواعد )) مفعول ، تقديره : واحذف ألف القواعد عن أبي داود ، ويصح أن يكون فاعلا بفعل مضمر، تقديره : وجاء والقواعد عن أبي داود بالحذف . ثم قال :

صفحه ۲۳۹