665

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

الإعراب : قوله : (( وهاك )) اسم فعل أمر ، وقوله : (( ما )) مفعول موصولة ، وقوله : (( من مريم )) جار ومجرور متعلق بمحذوف ، تقديره : وهاك الذي استقر وثبت من مريم ، وصرف مريم(¬1)لضرورة الوزن ، وقوله : (( لصاد )) متعلق بالمحذوف المذكور ، وقوله : (( على اطراد )) متعلق [ بحال محذوفة من الضمير المستتر في الفعل المحذوف المذكور ](¬2)، وقوله : (( بلا اطراد )) متعلق [ بحال من ضمير الفعل المحذوف المذكور أيضا ](¬3)، [ تقديره : وهاك الحذف الذي استقر من مريم لصاد كائنا على اطراد وكائنا بلا اطراد ](¬4). ثم قال :

[221] تساقط احذف سامرا وباعد **** وعن أبي داود والقواعد

قوله : (( تساقط احذف سامرا وباعد )) هذا الذي ذكر في الشطر الأول من هذا البيت هو حكم مطلق لجميع أهل الرسم ، أي واحذف لجميع أهل الرسم ألف هذه الألفاظ الثلاثة .

وقوله (( تساقط )) ، أراد قوله تعالى في سورة مريم { تسقط عليك رطبا جنيا }(¬5)

وفي هذا اللفظ في السبع ثلاث مقارئ(¬6)كلها بالألف في اللفظ :

أحدها : { تسقط } بفتح التاء وتشديد السين وفتح القاف ، وهى قراءة نافع .

الثاني : { تسقط } بفتح التاء والسين الخفيفة وفتح القاف ، وهي قراءة حمزة .

صفحه ۲۳۶