جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
أجيب عن هذا : بأنه إنما ذكره في ترجمة الأعراف اعتمادا على مذهب أبي داود لأن أبا داود لم يحذف من لفظ { الأدبار } شيئا في ترجمة آل عمران ، ولم يعتبر الناظم هاهنا مذهب صاحب المنصف ، فلأجل هذا(¬1)ذكره في ترجمة الأعراف .
وقوله : (( وفيه أعناقهم قد أطلقا )) ، أي وفي المنصف - أيضا - { أعناقهم } بالإطلاق ، ففي هذا الشطر تقديم وتأخير ، تقديره : وأعناقهم قد أطلق في المنصف ، يعني أن صاحب المنصف أطلق - أيضا - الحذف في ألف { أعناقهم } بالإضافة ، ويعني بهذا الإطلاق دخول الذي في الرعد ، ولا يعني بهذا الإطلاق دخول غير المضاف بالهاء والميم ، لأن هذا اللفظ مقصود بعينه ، وهو ما كان هكذا مضاف إلى الهاء والميم ، لأن الناظم قيده بالإضافة إلى الهاء والميم .
الإعراب : (( والمنصف )) مبتدأ ، وقوله : (( الأدبار )) مبتدأ ثان ، وقوله : (( مطلقا )) حال من (( الأدبار )) ، وقوله : (( فيه )) متعلق بخبر المبتدأ الثاني ، تقديره : والمنصف الأدبار جاء فيه مطلقا ، ويصح أن يكون (( الأدبار )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : والمنصف جاء الأدبار فيه مطلقا ، والمبتدأ الثاني مع خبره خبر عن المبتدأ الأول ، وقوله : (( فيه )) متعلق ب (( أطلقا )) ، وقوله : (( أعناقهم )) مبتدأ وخبره في قوله : (( قد أطلقا )) ، تقديره وأعناقهم قد أطلق فيه ، ويصح أعناقهم أن يكون(¬2)فاعلا بفعل مضمر ، تقديره : وجاء أعناقهم قد أطلق فيه . ثم قال :
[200] وعنهما ياء بأيام ألف **** مختلفا وليس بعده ألف
ذكر الناظم في هذا البيت : أن الشيخين ذكرا الخلاف في قوله تعالى : { وذكرهم بأيام الله }(¬3)في سورة إبراهيم ، هل يكتب بياء واحدة ، أو يكتب بياءين ؟
صفحه ۱۹۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید