جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[190] والحذف في التنزيل في بياتا **** وفي تشاقون وفي رفاتا بدأ الناظم في الباب بما أخر في الترجمة وهو من باب رد الأعجاز على الصدور كقوله تعالى : { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } ، ثم قال : { فأما الذين اسودت وجوههم }(¬1).
كل ما ذكر في هذا البيت فهو خاص بأبي داود .
وقوله : (( والحذف في التنزيل في بياتا )) ، أي جاء الحذف في كتاب أبي داود(¬2)في هذه الألفاظ الثلاثة .
وقوله : (( وفي بياتا )) ورد في ثلاثة مواضع : موضعان في الأعراف ، أحدهما
قوله تعالى : { فجآءها بأسنا بياتا أو هم قآ لون }(¬3)، الثاني قوله : { أفأمن أهل
القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نآ مون }(¬4)، والثالث في سورة يونس - عليه السلام - : { قل أرايتم إن أتاكم عذابه? بياتا أو نهارا }(¬5).
وقوله : (( تشاقون )) ورد في موضع واحد ، وهو قوله تعالى في سورة النحل : { الذين كنتم تشآقون فيهم }(¬6).
وقوله : (( رفاتا )) ورد في موضعين في سورة الإسراء ، وهما قوله تعالى فيها : { وقالوا أا ذا كنا عظاما ورفاتا إنا لمبعوثون خلقا جديدا }(¬7)في الموضعين .
الإعراب : (( والحذف )) مبتدأ أو فاعل ، (( في التنزيل )) متعلق بالثبوت والاستقرار أو بفعل مضمر ، وكذلك في (( بياتا )) وكذلك في (( تشاقون )) ، وكذلك في (( رفاتا )) . ثم قال :
صفحه ۱۸۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید