582

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

الإعراب : قوله : (( وعنهما )) جار ومجرور ، ويصح أن يكون متعلقا بفعل ماض محذوف ، تقديره : وجاء عنهما قاسية ، أي حذف ألف قاسية على حذف المضافين ، فيكون قاسية على هذا فاعل ب (( جاء )) ، ولكن حكاه الناظم كما وقع في القرآن ، ويصح أن يكون متعلقا بفعل أمر محذوف ، تقديره : واحذف عنهما ألف قاسية ، فيكون قاسية على هذا مفعولا ، ويصح أن يتعلق بالثبوت والاستقرار ويكون قوله : (( قاسية )) مبتدأ ، تقديره : وقاسية كائن أو مستقر عنهما بالحذف ، أو تقول تقديره : وقاسية محذوف عنهما ، وقوله : (( وفي الزمر )) جار ومجرور ، وهو معطوف على جملة مجرورة ، تقديره : وعنهما قاسية في العقود وفي الزمر ، فهو من باب العطف على المحذوف ، ومثاله في العطف على المحذوف قول ابن الزبير للذي قال له لعن الله ناقة أوصلتني إليك ، فقال له ابن الزبير : " إن وصاحبها "(¬1)، تقديره : إنها ملعونة وصاحبها ، وقوله : وصاحبها معطوف على ملعونة المحذوف [ وقوله : (( وفي فرادى )) جار ومجرور متعلق ب (( أثر )) ، وقوله : ((عن سليمان)) كذلك ، وقوله : (( أثر )) فعل ما ض مركب ، أي وأثر الحذف عن سليمان في فرادى ](¬2). ثم قال :

[176] ربائب كفارة يواري **** ميراث الأنعام مع أواري

كل ما ذكر الناظم في هذا البيت محذوف(¬3)لأبي داود ، لأن قبله : (( وفي فرادى عن سليمان أثر)) .

قوله : (( ربائب )) ، أراد قوله تعالى في سورة النساء : { وربآ بكم ا لتي في حجوركم }(¬4)، وليس في القرآن غيره .

صفحه ۱۵۳