وقوله : (( والأعناب بغير الأولين )) يعني أن ألفاظ { الأعناب } محذوفة - أيضا - في التنزيل إلا اللفظين الأولين ، فإنهما ثابتان عنده لسكوته عنهما ، وهما قوله تعالى في البقرة : { أيود أحدكم أن تكون له?جنة من نخيل وأعناب }(¬1)، وقوله تعالى في سورة الأنعام : { وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه }(¬2).
صفحه ۴۲