245

تنبیه بر الفاظ

التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين عن أبي عبيد أحمد بن محمد المؤدب الهروي

ویرایشگر

حسين بن عبد العزيز بن عمر باناجه

ناشر

كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية

ویراست

الأولى، 1429 هـ - 2008 م

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

ومن ذلك ما وقع فيه تغيير، ذكر في باب (النون مع الهاء)، قال: ومنه حديث عائشة

: فقادني وإني لأنهج،

أي أربو أو أتنفس.

قلت: وإنما هو فقادتني، تعني أمها، أم رومان لما أرادت أن تدخلها على النبي، عليه السلام، قالت: فأخذتني من أرجوحة كنت عليها، فقادتني. وأنا أنهج، فسلمتني إلى نسوة من الأنصارفغسلن وجهي، وأصلحن شأني، ثم حملتني إلى النبي، صلى الله عليه وسلم.

والحديث معروف صحيح، وليس لفظه قادني، تعني النبي، صلى الله عليه وسلم.

ومن ذلك ما وقع في تفسيره للقرآن خطأ، قال في باب (الواو مع الحاء) في صفاته: الواحد الأحد، ثم ذكر تفسيرهما، قال: الوحيد بني على الوحدة والانفراد عن الصحاب، قال الله تعالى

: (ذرني ومن خلقت وحيدا)،

أي: لم يشركني في خلقه أحد، ويكون وحيدا

صفحه ۴۱۲