بغداد، ووصل خبره في يوم الأربعاء سادس عشر رجب من سنة ثلاث وأربعين، وأنّه أدركه أجلُه بالطرَّيق، وقيل لي: إنّه عالمٍ بالحديث، مضطلع به، قد سمع كتب، وصَنَّف في فنون من العلم ولم ألقَه البتة، بل أجَازَ لي، وقال لي نَصْر بن أبى الفرج (بن) (^١) الحُصرِي بمكة أنّ أبا الفَرَج ابن الجَوْزِي لما صَنَّف كتاب "الموضوعات" إنّما أخذه من كتابه يعنى الجَوْرَقاني.
[١٣٨٩] (وأبوه إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجَوْرَقَاني، حدّث عن أبي بكر ابن فنجويه، وأبي القاسم بنجير بن عبد الغَفّار، حدّث عنه ابنه في كتاب "الموضوعات") (^٢).
[١٣٩٠] وعبد الرحمن بن عُمر بن أحمد الجَوْرَقَاني الصُّوْفِي أبو مسلم، سمع من أبيه وغيره، توفي في شوال من سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ذكره ابن السَّمْعَاني.
وأمّا الجُوْرتَانِي: بضم الجيم وسكون الواو والراء وفتح التاء المعجمة من فوقها باثنتين وبعد الألف نون (^٣) فهو:
(^١) ساقط من "ظ" والمثبت من "ت، ض".
[١٣٨٩] لم أقف على ترجمته.
(^٢) ما بين الرقمين ساقط من "ظ" والمثبت من "ت، ض".
[١٣٩٠] له ترجمة في الأنساب ٣/ ٣٩٥ والتحبير ١/ ٤٠٠ ومعجم البلدان ٢/ ١٨٤.
(^٣) وفي التوضيح: الجُوْرَتَاني: بضم أوله وسكون الواو وفتح الراء والمثناة فوق.