572

تخريج الدلالات السمعیة علی ما کان در عهد رسول الله از حرف و صنایع و عملیات شرعیة

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ویرایشگر

د. إحسان عباس

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرینیان
تعالى عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال، قلت له: ما تذكر من رسول الله ﷺ؟ قال: أذكر أنه حملني على عاتقه فأدخلني في غرفة الصدقة فأخذت تمرة فجعلتها في فيّ، فقال: ألقها، أما علمت أن الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لآل محمد؟ قال: فأخرجتها من فيّ، انتهى من «مسنده» رحمه الله تعالى.
فوائد لغوية في خمس مسائل:
الأولى: الجوهري (٢: ٨٣٠، ٨٢٩): بنو النضير: حي من يهود خيبر، وهم دخلوا في العرب وهم على نسبهم إلى هارون أخي موسى ﵇. والنّضار:
الذهب، وكذلك النّضير.
الثانية: ابن القوطية (٢: ٤٨٠) أفاء الله على المسلمين غنما أو خيرا: جاء به إليهم.
الثالثة: ابن القوطية (٣: ٢٨٨) وجف وجيفا وأوجف: أسرع. الجوهري (٤: ١٤٣٧): الوجيف: ضرب من سير الإبل والخيل، ووجف البعير وجفا ووجيفا، وأوجفته أنا. وقال تعالى: فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ (الحشر: ٦) أي:
ما أعملتم.
الرابعة: الجوهري (٤: ١٥٢١): العاتق: موضع الرداء من المنكب يذكر ويؤنث.
الخامسة: الجوهري (٤: ١٤١٠): الغرفة: العلّيّة والجمع غرفات وغرفات «١» وغرفات وغرف.
الفصل الثاني فيما جاء من ذلك عن عمر رضي الله تعالى عنه
في «تاريخ ابن الأثير» (٣: ٥٧) قال أسلم: خرج عمر رضي الله تعالى عنه إلى حرّة واقم وأنا معه، حتى إذا كنا بصرار إذا نار تسعر، فقال: انطلق بنا إليهم فهرولنا

(١) هذه الصيغة لم ترد في الصحاح.

1 / 591