563

تخريج الدلالات السمعیة علی ما کان در عهد رسول الله از حرف و صنایع و عملیات شرعیة

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ویرایشگر

د. إحسان عباس

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرینیان
الباب الثاني في خازن النقدين، وهو صاحب بيت المال
وفيه فصلان
الفصل الأول في تعجيل قسم النبي ﷺ ما أتاه من الفيء في يومه
روى أبو عبيد القاسم بن سلّام رحمه الله تعالى في «كتاب الأموال» (٣١٦) عن الحسن»
بن محمّد أنّ رسول الله ﷺ لم يكن يقيل مالا عنده ولا يبيته، قال أبو عبيد: يعني إن جاءه غدوة لم ينتصف النهار حتّى يقسمه، وإن جاء عشيّة لم يبت حتّى يقسمه.
وروى «٢» أبو داود (٢: ١٢٣) رحمه الله تعالى عن عوف بن مالك رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله ﷺ كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه.
وقد تقدّم في باب كاتب الجيش.
وروى البخاري «٣» (١: ١١٤) رحمه الله تعالى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أتي النبيّ ﷺ بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد؛ وكان أكثر مال أتي به رسول الله ﷺ، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصّلاة ولم يلتفت إليه، فلمّا قضى الصلاة جاء وجلس

(١) ط: الحسين.
(٢) سقطت هذه الفقرة من م ط؛ وهي ثابتة في الطبعتين التونسية والمصرية.
(٣) م ط: وروى أبو داود (وهو وهم لسقوط الفقرة السابقة) .

1 / 582