412

تخريج الدلالات السمعیة علی ما کان در عهد رسول الله از حرف و صنایع و عملیات شرعیة

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ویرایشگر

د. إحسان عباس

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرینیان
وفي «الصحاح» (٣: ١١٠٢) «١» أقضّ الرجل مضجعه: أي وجده خشنا، والقضة «٢»: الحصى الصغار، والقضة: أرض ذات حصى.
السابعة: في «المحكم»: الخرنق: مصنعة الماء. وفي «الصحاح» (٣: ١٢٤٦) المصنعة كالحوض يجتمع فيه ماء المطر، وكذلك المصنعة بضم النون. انتهى.
فيكون على هذا تسمية الدرع خرنقا من باب تشبيهم الدرع بالغدير.
الثامنة: قال الاعلم في شرحه الأشعار الستة: يقال ظاهر بين درعين: إذا لبس واحدة على أخرى.
المسألة الخامسة: في ذكر القباء والجباب:
روى البخاري (٧: ٢٠٠) رحمه الله تعالى عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة، رضي الله تعالى عنهما قال له: يا بني بلغني أن النبي ﷺ قد قدمت عليه أقبية وهو يقسمها فاذهب بنا إليه، فذهبنا فوجدنا النبي ﷺ في منزله فقال له: يا بني ادع لي النبي ﷺ، فأعظمت ذلك وقلت: ادعو لك رسول الله ﷺ؟! فقال: يا بني إنه ليس بجبار، فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرّر بالذهب، فقال: يا مخرمة، هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه.
وقال ابن جماعة في «مختصر السير»: كان لرسول الله ﷺ ثلاث جباب يلبسها في الحرب فيها جبة سندس أخضر، ولبس ﷺ في وقت جبة ضيقة الكمين.
وروى مسلم (١: ٩٠) رحمه الله تعالى عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فقال: يا مغيرة خذ الإداوة، فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله ﷺ حتى توارى عني

(١) هذا هو شرح «استقض» في الصحاح؛ أما أقضّ الرجل مضجعه وأقض عليه المضجع فمعناه تترب وخشن.
(٢) الصحاح: والقضض.

1 / 428