393

تخريج الدلالات السمعیة علی ما کان در عهد رسول الله از حرف و صنایع و عملیات شرعیة

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ویرایشگر

د. إحسان عباس

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرینیان
الباب الثاني والعشرون في الحادي
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في ذكر من حدا بمشهد من رسول الله ﷺ
(١) أمر ﷺ بعض أصحابه بالنزول ليحدو بهم
: روى النسائي رحمه الله تعالى عن عبد الله بن رواحة رضي الله تعالى عنه أنه كان مع رسول الله ﷺ في مسير له، فقال له: يا ابن رواحة انزل فحرك الركاب، فقال: يا رسول الله قد تركت ذلك، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: اسمع وأطع، قال: فرمى بنفسه فقال: [من الرجز]
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... وما تصدّقنا وما صلّينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا
(٢) اتخاذه ﷺ حاديين
: روى النسائي رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مسعود قال: كان معنا ليلة نام رسول الله ﷺ عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس حاديان.
(٣) من حدا بالرجال دون النساء
: في «الاستيعاب» (١٤٠) عن أبي داود الطيالسي (٢٧٢) عن أنس قال: كان أنجشة يحدو بالنساء، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال، وكان أنجشة حسن الصوت، وكان إذا حدا أعنقت الإبل، فقال النبي ﷺ: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير. انتهى.

1 / 409