295

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

ناشر

دار العاصمة للنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

الرياض

قلت: ولفظ الحديث في العوارف وقال معاذ رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ مسح وجهه بكمة بطرف ثوبه وفي الكبير للطبراني من حديثه كان يمسح وجهه بطرف ثوبه في الوضوء.
٣٠٩ - روت عائشة ﵂ أنه ﷺ كانت له منشفة هو في سنن الترمذي أخبرنا سفيان بن وكيع حدثنا عبد الله بن وهب عن زيد بن حباب عن أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂
قالت: كانت لرسول الله ﷺ خرقة ينشف بها أعضاءه بعد الوضوء (ولكن طعن في هذه الرواية عن عائشة ﵂ كأنه يشير إلى قول الترمذي فإنه بعدما أخرحه قال وليس بالقائم ولا يصح عن النبي ﷺ شيء في هذا الباب.
٣١٠ - (قال ﷺ من توضأ فأسبغ الوضوء) أي بالمبالغة فيه سيما في الشتاء فإنه من دعائم الدين وعزائم المتقين وفي رواية كما أمر (وصلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسه بشيء من الدنيا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) هكذا هو في القوت ما عدا قوله من الدنيا (وفي لفظ آخر ولم يسه فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه).
قال العراقي: أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد والرقائق باللفظين معًا وهو متفق عليه من حديث عثمان بن عفان دون قوله بشيء من الدنيا ودون قوله ولم يسه فيهما ولأبي داود من حديث زيد بن خالد ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما الحديث اهـ.
قلت: والرواية المذكورة في القوت من توضأ كما أمر أخرجه الطبراني في الكبير من حديث عثمان رفعه من توضأ كما أمر وصلى كما أمر خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأخرجه احمد والدارمي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والطبراني في الكبير عن أبي أيوب وعقبة بن عامر معًا بلفظ من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل ولفظ ابن حبان غفر له ما تقدم من ذنبه ولفظ أبي داود من حديث زيد بن خالد الجهني فأحسن الوضوء بدل فأسبغ

1 / 299