225

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

ناشر

دار العاصمة للنشر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

الرياض

أبن قرط قال حدثني أبي عن جدي عن أبيه سعد أن رسول الله ﷺ كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا ورواه ابن ماجة بلفظ كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا ورواه الحاكم في المستدرك من رواية عبد الله بن عمار بن سعد القرظي قال حدثني أبي عن جدي إن رسول الله ﷺ فذكر حديثًا طويلًا فيه وكان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا وروى الطبراني في الكبير من رواية أبي خباب الكلبي قال حدثني يزيد بن البراء عن أبيه قال كنا جلوسًا ننتظر النبي ﷺ يوم أضحى إلى أن قال ثم أعطى قوسًا أوعصا اتكأ عليه الحديث.
قاله العراقي: والحافظ ابن حجر قلت وبمثل رواية الحاكم وأبي داود أخرجه البيهقي في السنن وأخرج الشافعي في مسنده في باب إيجاب الجمعة عن عطاء مرسلًا كان إذا خطب يعتمد على عنزة أو عصا قال ابن القيم ولم يحفظ عنه ﷺ إنه توكأ على سيف خلافًا لبعض الجهلة.
قال ابن السبكي: (٦/ ٢٩٠) لم أجد له إسنادًا.
٢١٢ - كان أحمد بن حنبل يقول: (تركوا العلم وأقبلوا على الغرائب، ما أقلَّ العلم فيهم، والله المستعان)
أورده صاحب القوت هكذا، إلا أنه قال: (ما أقل الفقه).
وأخرج الخطيب في شرف أصحاب الحديث فقال: حدثنا عبد العزيز بن الحسن القرميسيني حدثنا عبد الله بن موسى الهاشمي حدثنا ابن بدينا قال: سمعت المروزي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول فساقه كسياق القوت، وليس في آخره (والله المستعان).
وأخرج أيضًا من رواية بشر بن الوليد قال: سمعت أبا يوسف يقول: (لا تكثروا من الحديث الغريب الذي لا يجيء به الفقهاء فآخر أمر صاحبه أن يقال: كذاب).
٢١٣ - (وفي الحديث المشهور) على الألسنة (من أحدث في ديننا ما ليس فيه فهو رد) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه من رواية سعد

1 / 227