============================================================
اخبار حسان 51 اذا يهودى بيثرب يصرخ ذات ليلة : يا معشر يهود . فلما أجتمعوا قالوا : ويلك !
مالك ؟ قال : طلع نجم أحمد الذى ؤلد به فى هذه الليلة . وأدركه ولم يؤمن به .
وهذا يدل آنه عمر فى الجاهلية ستين سنة ، لأنه ذ كر أنه أدرك ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله يومئذ ثمانى سنين ، والنبئ صلى الله عليه وسلم بعث وله أر بعون سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وقدم المدينة ولحسان يومئذ، على ما ذكر، ستون سنة، أو إحدى وستون سنة . وحينئذ أسلم.
وكان يخضب شار به وعنفقته (1) بالحناه ، ولا يخضب سائر لحيته . خضابه وكان يفضل حسان على الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار فى الجاهلية، فضله على الشعراء وشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النبوة، وشاعر اليمن كلها فى الإسلام .
اتشهاده وقيل: بأنى هريرة جاء حمان إلى نفرمنهم أبو هريرة رضى الله عنه ، فقال: أنشدك الله! أسمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اجب عى . ثم قال : اللهم ايده بروح القدس؟ فقال أبو هريرة : اللهم نعم.
وقيل: من الثلاثة الذين عارضوا شعراء كان يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة رهط من قريش : عبد الله قريش ابن الزبعرى، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعمرو بن العاص. فقال قائل لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه : اهج عنا القوم الذين هجونا . فقال على رضى الله عنه . إن أذن لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت . فقال رجل : يا رسول الله ، إيذن لعلى كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين هجونا . فقال : ليس هناك، أو ليس عنده ذاك . ثم قال للأنصار : ما يمنع الذين نصروا رسول الله (1) العنفقة شعرات بين الشفة السفلى والذقن
صفحه ۵۲۴