============================================================
أخبار أمية بن أبى الصلت
منذا يبدر والعقن قل من مرازبة جحاجح(1 وقد نهى النبئ صلى الله عليه وسلم عن رواية هذه القصيدة .
ثم كان آمية بعد وقعة بدر يحرض المشركين بالنبى صلى الله عليه وسلم : طمعه ف الشبوة وقيل: إن أمية بن أبى الصلت كان خرج فى بعض أسفاره إلى الشأم ، فمر بكنيسة، وكان معه جماعة من العرب وقريش ، فقال أمية : إن لى حاجة فى هذه الككنيشة فأنتظرونى ، فدخل الكنيسة فأبطا ، ثم رجع كاسفا متغيرا ، فرمى بنفسه . فأقاموا ن عليه حتى تسرى عنه. ثم مضوا وقضوا حوانجهم، ثم رجعوا. فلما صاروا إلى الكنيسة قال: انتظرونى ، ودخل أيضا ، فأبطأ ثم خرج إليهم بأسوأ من حاله ت الأولى . فقال له أبو سفيان بن حرب : قد شققت على رفقائك . فقال : خلونى فإنى أرتاد لنفسى وأنظر لمعادى ، إن هاهنا راهبا عالما أخبرنى أنه يكون بعد عيسى ابن مريم ست رجعات، وقد مضت منها خمس وبقيت واحدة، فرجت وأنا أطمع فى النبوة وأخاف أن تخطئنى، فأصابنى ما رأيت ، فلما رجعت أتيته فقال لى : قد كانت الرجعة، وقد بعث نبئ العرب ، فأيست من النبوة، فأصابنى ما رايت ، إذفاتنى ما كنت أطمع فيه :
وقيل: خرج أمية بن أبى الصلت فى سفر فنزلوا منزلا ، فأم أمية وجها وصعد
فى كثيب، فرفعت له كنيسة فأنتهى إليها ، فإذا شيخ جالس ، فقال لأمية حين رآه : إنك لمتبوع ، فمن أين يأتيك رنيك (4)؟ قال : من شتى الأيسر.
(1) العقنقل : كثيب رمل يبدر. ومرازبة : جمع مرزيان، وهو الفارس الشجاع . معرب .
وججاجع : بمع جحجح ، وهو السيد المسارع فى المكارم . والرواية فى أكثر أصول الأغانى : "ماذاه مكان " متذا" (2) الرقى : جى، زعمت الغرب أنه كان يلهم صاحيه الكهانة والطب ويلق عليه الشعر :
صفحه ۵۱۷