============================================================
اخباد أبى العتاهية نه ه خير أولاد لهم خير والد له خير آياه مضت وجدود بنو المصطفى هارون حول سريرد فخير قيام حوله وقعود تقلب ألحاظ المهابة يينهم غيون ظباه فى قلوب أسود فوصله الرشيد صلة ما وصل بها شاعرا قط.
قلت : إن الرشيد جعل الأمر بعده لهؤلاء الثلاثة على الترتيب ، وقسم الانيا تنلابنهاص فيولاة عهه الرشيد ينهم ، وأخذ عليهم المواثيق والعهود ألا ينكثوا ولا ينقضوا ما عقده . وأنزل المأمون بخراسان وضم إليه جنودا كثيرة . فلما بويع محمد الأمين بالخلافة أغراه الفضل بن الربيع بنقض عهد المأمون وتحويل العهد إلى أبنه موسى، ولقبه الناطق ، وسير محمد الامين عبكرا كبيرا لقتال أخيه المأمون ، وقدم عليهم على بن عيسى ابن ماهان . فسير المأمون للقاء على طاهر بن الحسين، فقتل على، واحتوى طاهرعلى عسكره . وبايع المأمون أهل خراسان بالخلافة وخلعوا الأمين . فقدم طاهر العراق وحاصر الأمين حتى ظفر به وقتله وبعث برأسه إلى المأمون، وصفت الدنيا للمأمون .
طلب ملك الروم وقيل: قدم رسول لملك الروم إلى الرشيد، فسأل عن أبى العتاهية، فلقيه أبو العتاهية. فأنشده شيئا من شعره ، وكان يحسن العربية ، فمضى إلى بلاد الروم وذ كره للملك . فكتب ملك الروم إلى الرشيد يسأله أن يوجه إليه بأبى العتاهية ويأخذ فيه رهائن قن أراد، وألح فى ذلك . فكلم الرشيد أبا العتاهية فى هذا .
فاستعفى منه وأباه . وأتصل بالرشيد أن ملك الروم أمر أن يݣتب بيتان من شعر أبى العتاهية على أبواب مجالسه وباب مدينته، وهما: ما أختلف الليل والنهار ولا دارت نجوم السشماء فى الفلك إلا لنقل الشلطان عن ملك قد أنقضى ملكه إلى ملك
صفحه ۵۰۸