============================================================
الجزء الشانى من القسم الأول من تجريد الأغانى المأمون، فقال الفضل لأبى العتاهية : يا أنا إسحاق، ما أحسن يتين لك وأصدقهما !قال : وماها؟ قال : قولك : ما الناس إلا للكثيرز المال أو لمسلط ما زال فى سلطانه فإذا الرمان رماهما (1) بملية كان الثقات هناك من أهوانه يعنفى : من أعوان الزمان . وإنما تمثل الفضل بن الريع بهذين البيتين لا نحطاط مرتبته فى دار المأمون . وكان المأمون أمر بذلك لتحبيذه العداوة له مع أخيه محمد الأمين.
تل ف وحكى محمد بن أبى العتاهية قال : الرشيد ثم أطلقه كان أبي لا يقارق الرشيد فى سفر ولا حضر إلا فى طريق الحج، وكان ميجرى عليه فى كل سنة خمسين ألف درهم سوى الجوائز والمعاون . فلما قدم الرشيد الرقة لبس أبى الصوف وتزهد وترك حضور المنادمة والقول فى الغزل . فأمر الرشيد بحبسه، فحبس. فكتب إليه من تخيسه: أنا اليوم لى والحمد لله أشهر يروح على الهم منكم ويبشگر :4 وما كنت تولينى (2) كذلك يذكر تذ كر أمين الله حقى وحرمتى ليالى تدنى منك بالقرب تجلسى ووجهك من ماء البشاشة يقطر إي بها - نفسى فداؤك تنظر فعن لى بالعسين التى كنت مرة قال : فلحا قرأ الرشيد الأبيات قال : قولوا له : لا بأس عليك . فكتب إليه ة 1(3 أرقت وطار عن عينى النعاس ونام الساهرون (3) ولم يواسوا (1) فى بعض أصول الأغانى : "ببلية" مكان بملمة" (2) الرواية فى الديوان : " لعلك تذكر ".
(3) فى بعض أصول الأغانى : " السامرون" .
صفحه ۴۹۳