488

تجريد الأغاني

تجريد الأغاني

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

============================================================

أخبار أبى العتاهية 4 شعر له فى الموت وذكر المعلى بن أيوب قال : أنشده المأمون دخلت على المأمون يوما وهو مقبل على شيخ حسن اللحية خضيب شديد بياض الثياب، على رأسه لاطئة(1)، فقلت للحسن بن أبى سعيد وهو أبن خالة المعلى بن أيوب، وكان الحسن كاتب المآمون على العامة : من هذا؟ فقال : أوما تعرفه ؟ فقلت : لو عرفته ما سألتك عنه . قال : هذا أبو العتاهية. فسمعت المأمون يقول؛ أنشدنى ما قلت فى الموت. فأنشده : فطلبت فى الأنيا الثباتاا أنساك تحياك المماتا ت ترى جماعتها شتاتا أوثقت بالانيسا وأز ة وطولهيا عزما بتاتا وعزمت منك على الحيا من قد رأى كانا فماتا يا من رأى أبويه في أم خلت أن لك أنفلاتا هل فيهمالك عسبرة ت من منيتسه ففاتا ومن الذى طلب التفل كل تصبحه المنه ة أو تبيته بياتا فلما نهض تبعته ، فقبضت عليه فى الصتحن، أو فى الدهليز، فكتبتها عنه .

أخذ عليه الرشياد وقيل: شره ه فأجاد فجازاه دخل أبو العتاهية على المأمون فأنشده : ما أحسن الدنيا وإقبالها إذا أطاع الله من نالها

من لم يواس الناس فى فضله عرض للادبار اقبالها فقال له المأمون : ما أجود البيت الأول ! وأما الثانى فما صنعت فيه شيئا، الدنيا مديرة عمن واسى بها أو ضن منها، وإنما توجب السماجة بها الأجر، والضن (1) اللاطئة : قلنسوة صغيرة تلطأ بالرأس.

صفحه ۴۸۸