============================================================
اخبار موشى شههوات ولائب كف هو موسى بن يسار، مولى قريش . وقيل: إنه مولى بنى سهم . وقيل : مولى وسبب تلقيب بنى تيم . وقيل: مولى بنى عدى . وكنينة أبو محمد، وشهوات لقب غلب عليه، لأنه كان سئولا ملحا ملحفا، فكان كلما رأى مع أحد ما يعجبه من مال أو متاع أو توب أو فرس يتباكى ، فإذا قيل له : مالك ؟ قال : أشتهى هذا . فسمى: شهوات . وهو من شعراء الدولة الأموية.
نان ر وذكر أن موسى شهوات هوى جارية بالمدينة ، فاستهيم بها وساوم مولاها في تمن جمارية نأعانه فدحه فيها، فآستام بها عشرة آلاف درهم. فجمع كل ما يملكه وأستماح إخوانه . فبلغ ذلك أربعة آلاف درهم . فأتى سعيد بن خالد بن عمرو بن عنمان بن عفان فأخبره بحاله وأستعان به، وكان صديقه وأوثق الناس عنده ، فدافعه(1) ، وأعتل عليه .
فخرج من عنده ، فلما ولى تمتل سعيد بقول الشاعر: كتبت إلى تستهدى الجوارى لقد أنعظت من بلد بعيد فأتى موسى شهوات سعيد بن خالد بن عبد الله بن أسيد، فأخبره بقصته .
فقال : تعود إلى . ثم أتاه . فسهل من إذته . فلما أستقر به المجلس قال : يا غلام ، قل لقيمتى : هاتى وديعتى . ففتح باب بين بيتين ، فإذا بجارية . فقال له : أهذه بغيتك؟ قال : نعم ، فداك أبى وأمى ! ثم قال : يا غلام ، قل لقيمتى هاتى ظبية(2) نفقتى . فأتى بظبية، فنئرت بين يديه فإذا فيها مائة دينار ليس فيها غيرها .
(1) دافعه: ماطله (2) الظبية : جراب صغير من جلد ظابى
صفحه ۴۴۵