433

تحریر تحبیر در هنر شعر و نثر و بیان اعجاز قرآن

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن

ویرایشگر

الدكتور حفني محمد شرف

ناشر

الجمهورية العربية المتحدة-المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

محل انتشار

لجنة إحياء التراث الإسلامي

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وظن أنه الفراق، والتفت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق " وقوله ﷿: " لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا " وأشياء كثيرة من فواصل القرآن العزيز تعجز الفصحاء أشد تعجيز وقد جاء في السنة من ذلك قول الرسول ﷺ في حديث أم زرع حكاية عن الأولى من النسوة قولها: " لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقى، وقول أم زرع في صفة حالها مع أبي زرع: فعنده أنام فأتصبح، وأقول فلا أقبح " وقولها في صفة الخادم " لا تقش طعامنا تقشيشًا ولا تملأ بيتنا تعشيشًا، ولا تبث حديثنا تبثيثًا، ولا تنفث ميرتنا تنفيثًا "، هذه رواية، وليست من أمثلة هذا الباب، والرواية الأخرى التي من أمثلة الباب تتمة القرائن الشينية، وهي قولها: ولا تخرج حديثنا تعشيشًا. وقولها أعني أم زرع: " فتزوجت بعده رجلًا سريًا، ركب فرسًا شريا، وأراح على نغمًا ثريا "، وكقول السادسة منهن: " إن أكل اقف وإن شرب اشتف وإن رقد التف "، وكقول الثامنة: " المس مس أرنب، والريح ريح زرنب "، ومن هذا الباب في الشعر قول امرئ القيس طويل:

1 / 518