تحریر مجله
تحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تحریر مجله
محمد حسين كاشف الغطاءتحرير المجلة
ناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
518 المرغوب إن كان المراد المرغوبية عند النوع و في الغالب، كما يظهر من تمثيلهم بالبقرة الحلوب، فإن باب الأوصاف و الشروط يدور مدار الرغبات الشخصية، فقد يكون لإنسان غرض في الوصف غير المرغوب عند العموم، كما لو اشترط كون البقرة غير حلوب لأنه يريدها للحرث أو السقي لا للبن و النسل مثلا، فإذا ظهر أنها حلوب كانت على خلاف رغبته و نقيض شرطه، فلا يمكن إلزامه بها، و قد التزم له البائع بغير هذا الوصف، فلا محيص من أن يكون له الخيار.
و مثل ذلك: لو اشترى عبدا و اشترط كونه أميا، و هو وصف غير مرغوب عند النوع، فإن القراءة و الكتابة صفات كمال في العبد و غيره، و لكنه يريده أميا كي لا يطلع على أسراره و مراسلاته، فلو ظهر أنه يقرأ و يكتب كان له الخيار طبعا.
فلا معنى بل لا وجه لتقييد الشروط و الأوصاف بكونها مرغوبة مع أن أدلة الشروط عامة، و الاعتبار يساعد على عمومها، فافهم ذلك و تدبره.
و التقييد بكونه (ليلا) غالبي لا احترازي، فإن المدار في ثبوت الخيار على عدم علم المشتري ليلا كان الشراء أو نهارا.
(مادة: 311) خيار الوصف يورث... الخ 1 .
قد عرفت أن جميع الخيارات-عندنا-موروثة 2 . و يحتاج كيفية إرثها
____________
(1) وردت المادة نصا في شرح المجلة لسليم اللبناني 1: 165، بزيادة: (مثلا: لو مات المشتري الذي له خيار الوصف، فظهر المبيع خاليا من ذلك الوصف كان للوارث حق الفسخ) .
قارن: تبيين الحقائق 4: 18، البحر الرائق 6: 19.
(2) لاحظ ص 499.
صفحه نامشخص