139

تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية

تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية

ویرایشگر

إبراهيم البهادري

ناشر

مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۰ ه.ق

محل انتشار

قم

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

و [الصلاة] هي في اللغة الدعاء، وفي الشرع أذكار معهودة مقترنة لحركات وسكنات مخصوصة يتقرب بها إلى الله تعالى، وهي من أكمل العبادات، وأهمها (1) في نظر الشرع.

قال الصادق (عليه السلام):

«أول ما يحاسب به العبد [عن] الصلاة، فإذا قبلت قبل [منه] سائر عمله، وإذا ردت عليه رد عليه سائر عمله» (2).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض لا والله» (3). وقال الصادق (عليه السلام): «إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة» (4).

وسأله معاوية بن وهب عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو؟ فقال (عليه السلام):

«ما أعلم شيئا بعد المعرفة، أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى ان العبد

صفحه ۱۷۳