"لولا فلان لم يكن كذا" وقال ابن قتيبة: "يقولون هذا بشفاعة آلهتنا" وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي
لولا فلان لم يكن كذا١ وقال ابن قتيبة٢٣ يقولون٤ هذا بشفاعة آلهتنا٥ وقال أبو العباس﴾ ابن تيمية ﴿بعد حديث زيد بن خالد الذي
١ [١٤ ث] "تفسير الطبري": (٨/ ١٤/ ١٥٨) بلفظ: (إنكارهم إياها أن يقول الرجل لولا فلان ما كان كذا وكذا ولولا فلان ما أحببت كذا وكذا) ."تفسير البغوي": (٣/ ٨٠)، وقد نسب القول إلى عوف بن عبد الله ولعله تصحيف."تفسير ابن الجوزي": (٤/ ٤٧٩) . انظر بقية تخريج الأثر في الملحق.
٢ في المؤلفات: (قتيبة) بدون (ابن)، وهو خلاف النسخ المخطوطة، وقد جاء مصححا في"تيسير العزيز الحميد"وترجم له.
٣ هو: عبد الله بن مسلم بن قتيبة -أبو محمد- الدينوري، علامة كبير نزل بغداد وصنف وجمع وبعد صيته، حدث عن إسحاق بن راهويه وأبو حاتم السجستاني، قال الخطيب: كان ثقة دينا فاضلا من كتبه كتاب"الرد على من يقول بخلق القرآن"، قال البيهقي عنه: كان يرى -رأي الكرامية- ونقل عن الدارقطني بغير سند أنه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، قال الذهبي: وهذا لا يصح وإن صح فسحقا له فما في الدين محاباة. أقول: وقد كتب الشيخ الدكتور علي بن نفيع العلياني عن عقيدة ابن قتيبة فمن أراد معرفة عقيدته فليراجع ذلك، توفي سنة ٢٧٦ هـ. انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء": (١٣/ ٢٩٦- ٣٠٢)،"شذرات الذهب": (٢/ ١٦٩- ١٧٠)،"تاريخ بغداد": (١٠/ ١٧٠) .
٤ قوله: (لولا فلان لم يكن كذا، وقال ابن قتيبة يقولون) سقط من"ر".
٥"تفسير ابن الجوزي": (٤/ ٤٧٩)، وقد نسبه إلى ابن قتيبة وابن السائب والفراء. و"تفسير البغوي": (٣/ ٨٠)، وقد نسبه إلى الكلبي.