508

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وفي"صحيح البخاري" قال علي: "حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله".
وروى عبد الرزاق عن معمر عن [ابن] طاووس عن أبيه "عن ابن عباس أنه [رأى] رجلا انتفض لما سمع حديثا عن

﴿وفي"صحيح البخاري قال علي﴾ بن أبي طالب ﵁ ﴿"حدثوا الناس بما يعرفون"﴾ أي: يفهمون وتدركه عقولهم، ولا تحدثونهم بغير ذلك.
﴿أتريدون﴾ [بهمزة الاستفهام الإنكارية] ١ ﴿أن يكذب الله ورسوله"٢﴾ بتشديد الذال مفتوحة; لأن السامع لما لا يفهمه يعتقد استحالته فلا يصدق بوجوده، فيلزم التكذيب ويخاف عليهم من تحريف معناه، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ ٣.
﴿وروى عبد الرزاق عن معمر عن [ابن] ٤ طاووس عن أبيه عن ابن عباس "أنه [رأى] ٥ رجلا انتفض﴾ أي: أصابته رعدة ﴿لما سمع حديثا عن

١ ما بين القوسين أثبته من بقية النسخ وقد سقط من"الأصل".
٢"صحيح البخاري مع الفتح": (١/ ٢٢٥)، كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهة ألا يفهموا. و"فردوس الأخبار": (٢/ ٢٠٥، ح ٢٤٧٨)،"الجامع الصغير مع الفيض": (٣/ ٣٧٧، ح ٣٦٣٩)، وهذا الخبر صححه الألباني موقوفا على علي ﵁ كما في البخاري وضعفه مرفوعا إلى النبي ﷺ. انظر:"ضعيف الجامع": (ص ٣٩٩، ح ٢٧٠١) .
٣ سورة إبراهيم، الآية: ٤.
٤ زيادة: (ابن) من"المؤلفات"، وهو الصواب الموافق لمصادر الحديث.
٥ كلمة: (رأى) من"ر"و"المؤلفات".

2 / 403