506

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات
وقول الله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ

﴿باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات﴾
﴿وقول الله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ قال قتادة ومقاتل وابن جريج١ هذه الآية مدنية نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن سهيل بن عمرو لما جاء للصلح، واتفقوا على أن يكتبوا٢ كتاب الصلح فقال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب "اكتب٣ بسم الله الرحمن الر حيم، قالوا: ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة - يعنون: مسيلمة الكذاب - وقال تعالى: ﴿وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ ٤

١ هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الرومي الأموي مولاهم المكي، الإمام المجتهد الحافظ، فقيه الحرم أبو الوليد صاحب التصانيف"التفسير"وغيره، حدث عن عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة وطاووس وغيرهم، وعنه ثور بن يزيد والأوزاعي والليث وغيرهم، توفي سنة ١٥٠ هـ. انظر ترجمته في:"طبقات المفسرين"للداودي: (١/ ٣٥٨- ٣٥٩)،"شذرات الذهب": (١/ ٢٢٦)،"سير أعلام النبلاء: (٦/ ٣٢٥- ٣٣٦)،"تذكرة الحفاظ": (١/ ١٦٩- ١٧١) .
٢ في النسخ الأخرى: (أن يكتبوا الكتاب كتاب الصلح)، والمثبت من"الأصل"أحسن تعبيرا.
٣ في"ر": (الكتاب) بدل: (اكتب)، وهو خطأ ظاهر من الناسخ.
٤ سورة الأنبياء، ال، الآية: ٣٦. ولم أجد في المصادر التي عدت إليها أن هذه ال، الآية من الحديث، فلعله زيادة من الشارح توضيحً للحديث.

2 / 401