504

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " قال النووي

وقالوا: لا نرضى بحكمك، فإنك١ عدو، وإنك [لا تألوا]،٢ أي: تقصر في وضعنا وتصغيرنا، فأنزل الله ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ وقرئ بالتاء على الخطاب، والمعنى: قل لهم يا محمد: أفحكم الجاهلية تبغون٣ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ ٤ ٥﴾ يعني: أي حكم أحسن من حكم الله تعالى إن كنتم موقنين،٦ إن لكم ربا وأنه عدل في حكمه.
﴿عن عبد الله بن عمرو٧ ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به "٨ قال النووي﴾

١ في"ر"هنا زيادة: (لنا) .
٢ في"الأصل": (وإنك ما قالوا) وهو تصحيف، والصواب المثبت من بقية النسخ.
٣ قوله: (وقرئ بالتاء على الخطاب، والمعنى: قل لهم يا محمد أفحكم الجاهلية تبغون) سقط من"ر".
٤ سورة المائدة، الآية: ٥٠.
٥ وانظر: "تفسير ابن الجوزي": (٢/٣٧٦) . وانظر: "سنن أبي داود": (٤/٦٣٤ـ٦٣٥، ح٤٤٩٤)، كتاب الديات، باب النفس بالنفس، و"سنن النسائي": (٨/١٨ـ١٩، ح٤٧٣٢، ٤٧٣٣)، كتاب القسامة، باب: ٧ـ٨. "مسند الإمام أحمد": (١/٣٦٣) .
٦ قوله: (يعني: أي حكم أحسن من حكم الله تعالى إن كنتم موقنين) سقط من"ر".
٧ في كل النسخ المخطوطة: (ابن عمر)، وهو خطأ، وأثبت الصواب من"المؤلفات"، وبالعودة إلى مصادر الحديث.
٨ [١٩٣ ح] "السنة"لابن أبي عاصم: (١ / ١٢، ح ١٥) . و"الحجة في ببان المحجة"للأصبهاني: (١ / ٢٥١، ح ١٠٣)،"الإبانة"لابن بطة: (١ / ٣٨٧، ح ٢٧٩) . والحديث من رو، الآية عبد الله بن عمرو بن العاص. والحديث أعله ابن رجب في"جامع العلوم والحكم": (٢ / ٣٩٣- ٣٩٥) بثلاث علل. وقال فيه النووي ما ذكره المصنف عنه بعد الحديث. انظر بقية التخريج والحكم على الحديث في الملحق.

2 / 399