وعن أبي سعيد مرفوعًا: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى [يا رسول الله]، قال: الشرك الخفي: يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل " رواه أحمد.
﴿وعن أبي سعيد﴾ الخدري- ﵁ ﴿مرفوعًا: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى، ١ قال: الشرك الخفي: يقوم الرجل ٢ فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل " رواه أحمد﴾ .٣
قوله:"فيزين صلاته" يعني: بتطويلها، وزيادة الخشوع فيها، ليعتقد فيه من يراه أنه من أهل الدين والصلاح، وعن النبي ﷺ قال: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء"٤
١ في"المؤلفات": (بلى يا رسول الله)، والمثبت هو الموافق لأصل الحديث في"المسند".
٢ في"المؤلفات": (من نظر رجل)، وهو الموافق لما في"سنن ابن ماجه".
٣"مسند الإمام أحمد": (٣ / ٣٠)، وفيه:"أن يقوم الرجل يعمل لمكان رجل". وانظر:"سنن ابن ماجه": (٢ / ١٤٠٦، ح ٤٢٠٤)، كتاب الزهد، باب ٢١. والحديث حسنه الألباني. انظر:"صحيح الترغيب والترهيب": (١ / ٨٩، ح ٢٧) . و"تخريج مشكاة المصابيح": (٣ / ١٤٦٦، ح ٥٣٣٣)، و"صحيح سنن ابن ماجه": (٢ / ٤١٠، ح ٣٣٨٩) . وحسن إسناده البوصيري في"مصباح الزجاجة": (٤ / ٢٣٧)، باب الرياء، من كتاب الزهد.
٤ تقدم تخريجه (ص ٩٢)، وانظر لزيادة تخريجه في الملحق [٤٨ ح] .