تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد
تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد
ویرایشگر
حسن بن علي العواجي
ناشر
أضواء السلف،الرياض
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م
محل انتشار
المملكة العربية السعودية
المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم.
[وفي صحيح مسلم]، عن أبي هريرة- ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت "
المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم) ١.
٢ ﴿عن أبي هريرة- ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت "٣
قال الله تعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ ٤ حكي عن بعض العلماء العاملين المخلصين، قال: النسب نسبان: نسب طيني، ونسب ديني، فالنسب الديني أفضل من النسب الطيني، فالعلماء ورثة الأنبياء كما في الحديث٥؟ لأن الميراث ينتقل للأقرب، وأقرب الأمة في نسب الدين
١ [١١ ث] "فتح الباري": (٨ / ٦٥٢)، كتاب التفسير، باب يقولون لئن رجعنا إلى المدينة. و"تفسير الطبري": (١٤ / ٢٨ / ١٢٣)، و"تفسير ابن كثير": (٨ / ١٨٣- ١٨٤) . انظر بقية التخريج في الملحق.
٢ زاد هنا في"المؤلفات"قوله: (وفي صحيح مسلم)، وقد سقط من النسخ الأخرى.
٣ [١٦٧ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (٢ / ٤١٧، ح ١٢١ / ٦٧)، كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة. و"مسند الإمام أحمد": (٢ / ٤٩٦) . انظر تخريجه بالتفصيل في الملحق.
٤ سورة النجم، الآية: ٣٢.
٥ الحديث المشار إليه عن أبي الدرداء- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:" من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وأن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، لأن فضل العالم على العابد كفضل القمر = = ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ولا درهما، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ". وهو في"سنن أبي داود": (٤ / ٥٧- ٥٨، ح ٣٦٤١)، كتاب العلم، باب الحث على طلب العلم. و"سنن الترمذي": (٥ / ٤٨- ٤٩، ح ٢٦٨٢)، كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة. و"سنن الدارمي": (١ / ٨٣، ح ٣٤٩) مقدمة. والحديث قال فيه الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس هو عندي بمتصل وإنما يروى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ وهذا أصح. وأخرجه ابن حبان في"صحيحه":"الإحسان": (١ / ١٥١ - ١٥٢، ح ٨٨) . وحسنه الألباني. انظر:"صحيح الترغيب والترهيب": (١ / ١٠٥، ح ٦٧) .
2 / 362